في الفترة من 18 إلى 22 أبريل 2024، زار وفد من العملاء من جنوب شرق آسيا شركة MARUIKEL في شنتشن، الصين، وقام بزيارة قواعد الإنتاج التابعة لشركة MARUIKEL في دونغقوان وهويزو بالإضافة إلى المقر الرئيسي في شنتشن. لم تقتصر هذه الزيارة على تعزيز الفهم والثقة بين الطرفين فحسب، بل أرست أيضًا أساسًا متينًا لتعاونهما المستقبلي.
يُذكر أن العميل الزائر من جنوب شرق آسيا وشركة MARUIKEL قد أقاما علاقة تواصل عميقة منذ أكتوبر الماضي. خلال العديد من جولات التواصل، أظهر العميل اهتمامًا كبيرًا بمنتجات الطاقة الجديدة وتقنية أكوام الشحن من MARUIKEL، وخاصة شاحن التيار المستمر بقدرة 240 كيلو واط الذي أطلقته الشركة والذي حظي بتقييم عالٍ. لمناقشة تفاصيل التعاون واحتياجات السوق بشكل أكبر، قرر العميل زيارة الصين شخصيًا.
خلال الزيارة التي استمرت خمسة أيام، اكتسب وفد العملاء فهمًا عميقًا لعملية الإنتاج في MARUIKEL، وتطوير التكنولوجيا، ومراقبة الجودة، والخطة السوقية. وقد أعربوا عن تقديرهم لمعدات الإنتاج المتقدمة في MARUIKEL، ونظام إدارة الجودة الصارم، وكفاءة الإنتاج العالية. خاصة عند زيارة خط إنتاج شاحن التيار المستمر بقدرة 240 كيلو واط، أظهر العملاء اهتمامًا وتركيزًا كبيرين، وأجروا تبادلات ومناقشات متعمقة مع الفنيين في الموقع.
بعد بضعة أيام من التفتيش والتواصل، أصبح لدى الجانبين فهم أوضح لنقاط القوة والمزايا لدى كل منهما. وفي الندوة التي تلت ذلك، أجرى الجانبان مناقشات وتبادلات معمقة حول اتجاهات السوق لمنتجات الطاقة الجديدة، وتطوير التكنولوجيا، وقنوات البيع وغيرها من الجوانب، وتوصلا إلى اتفاق تعاون استراتيجي. ووفقًا لمحتوى الاتفاق، سيقوم الجانبان بتطوير منتجات الطاقة الجديدة في سوق جنوب شرق آسيا بشكل مشترك، وتحقيق تقاسم الموارد، وتكامل المزايا، وتعزيز تطور صناعة الطاقة الجديدة بشكل مشترك.
لا يوفر توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي هذه دعمًا قويًا لـ MARUIKEL لتطوير سوق جنوب شرق آسيا فحسب، بل يفتح أيضًا فصلًا جديدًا للتعاون المستقبلي بين الطرفين. وأعرب الطرفان عن أنهما سيعززان التواصل والتعاون بشكل أكبر، لدفع الابتكار والتطوير في صناعة الطاقة الجديدة بشكل مشترك، وتحقيق الرؤية الجميلة للمنفعة المتبادلة والفوز المشترك.
مع تزايد الاهتمام والاستثمار العالمي في صناعة الطاقة الجديدة، ستواصل MARUIKEL التمسك بمفهوم "قيادة العصر الجديد للشحن الذكي"، وتعزيز مستواها التقني وقدرتها التنافسية في السوق باستمرار، والمساهمة في تطوير صناعة الطاقة الجديدة العالمية.